تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
يا أيها الناس ! ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين وإذا مات أحد من المسلمين فلاتقولوا فيه إلاخيرا . ( سيف بن عمر في الفتوح وابن قانع وابن شاهين وابن منده ، طب وأبو نعيم والخطي ، ض وابن النجار وابن عساكر - عن سهل بن يوسف بن مالك الأنصاري أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جده ، قال ابن منده : هذا حديث غريب ) . ولسان الميزان : 3 / 122

كيف يكون النبي راضياً عن عمر . . وقد واجهه قبل موته ورفض وصيته ! !

وطرده النبي من بيته . . وتوفي وفي قلبه حسرة على رفضهم وصيته ؟ ! !

- البخاري : 5 / 137 : حدثنا علي بن عبد الله حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله ( ص ) وفي البيت رجال فقال النبي ( ص ) هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده فقال بعضهم أن رسول الله ( ص ) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله ( ص ) قوموا ( رواه آخرون : قوموا عني . . وحذفها البخاري من أجل عمر ) قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس أن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم ! !

* * * عمر في جيش أسامة

كان أبو بكر وعمر جنديين في جيش أسامة !

- كنز العمال : 10 / 570 : بعث أسامة 30264 عن عروة أن النبي ( ص ) كان قد قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليه أسامة بن زيد وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر ، فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول الله ( ص ) أسامة عليهم فقام رسول الله ( ص ) فخطب الناس ثم قال : إن أناسا منكم قد طعنوا في تأمير أسامة وإنما طعنوا في تأمير أسامة كما طعنوا في تأمير أبيه من قبله ، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن ابنه من أحب الناس إلي من بعده ، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيراً ( ش ) .