- البخاري : 4 / 6 : وعن يونس عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه أن كعب ابن مالك كان يقول لقلما كان رسول الله ( ص ) يخرج إذا خرج في سفر إلا يوم الخميس . حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه رضي الله عنه أن النبي ( ص ) خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس . باب الخروج بعد الظهر حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أن النبي ( ص ) صلى بالمدينة الظهر أربعاً والعصر بذي الحليفة ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعاً باب الخروج آخر الشهر وقال كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما انطلق النبي ( ص ) من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة وقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة .
والهيثمي يكمل شهادة البخاري ( ويرد ادعاء عمر ! !
- مجمع الزوائد : 3 / 211 : وعن كعب بن ملك قال ما كان رسول الله ( ص ) يخرج إلى سفر أو يبعث بعثاً إلا يوم الخميس . قلت له حديث في الصحيح من غير حصر . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
والواقدي يشهد أن يوم عرفة لم يكن الجمعة ! !
- الواقدي : 2 / 1101 : عن عمر الضمري قال رأيت رسول الله ( ص ) يخطب قبل التروية بيوم بعد الظهر ويوم عرفة بعرفة حين زاغت الشمس على راحلته قبل الصلاة ، والغد من يوم النحر بمنى بعد الظهر . قال الواقدي هذا الأمر المأخوذ به المعروف ، ويقال أن يوم الجمعة وافق التروية !
الحديث الذي يخالف قول عمر يجب رده حتى لو كان صحيح السند ! !
لان الذهبي يحلف على نزول الآية قبل الغدير بأيام ! !
- البداية والنهاية : 5 / 232 : فأما الحديث الذي رواه ضمرة عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة . قال لما أخذ رسول الله ( ص ) بيد علي قال ( من كنت مولاه فعليٌّ مولاه فأنزل الله عز وجل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) . قال أبو هريرة : وهو يوم غدير خم من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا . فإنه حديث منكر