تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
- مجمع الزوائد : 7 / 31 : قوله تعالى ( وهموا بما لم ينالوا ) عن ابن عباس في قوله عز وجل ( وهموا بما لم ينالوا ) قال هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول الله ( ص ) . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عطاه بن السائب وقد اختلط .

وفسروها بحمار غير معروف ( مع أن الله قال : هموا ! !

- كنز العمال : 2 / 426 : قال ابن شهاب : وسمع رجلاً من المنافقين ورسول الله ( ص ) يخطب ويقول : لئن كان هذا صادقاً فنحن شر من الحمير فقال زيد بن أرقم : فقد والله صدق ، ولأنت شر من الحمار ، فرفع ذلك إلى رسول الله ( ص ) فجحده القائل ، فانزل الله على رسول الله ( ص ) ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ) فكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقاً لزيد بن أرقم . ( قط في الإفراد كر ) .

والخبير بهم يقول إنهم شخصيات لهم أتباع . . ولكن النبي مأمور بتركهم ! !

4414 - عن حذيفة أنه قرأ هذه الآية ( فقاتلوا أئمة الكفر ) قال : ما قوتل أهل هذه الآية بعد ( ش ) .

وضيقوا تفسير : أغناهم الله من فضله بالدية ( ! !

- كنز العمال : 2 / 431 : 4420 - عن عكرمة قال قتل مولى لبني عدي بن كعب رجلاً من الأنصار فقضى النبي ( ص ) في ديته اثني عشر ألف درهم وهو الذي يقول ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) ( عب ص ك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ) .

هل كان عمر يعلم أن النبي سيفضح يوم الجمعة عدداً من المنافقين ؟ ! !

- مجمع الزوائد : 7 / 33 : قوله تعالى ( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) عن ابن عباس في قوله تعالى ( ممن حولكم من الأعراب منافقون وسن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) قال قام رسول الله ( ص ) يوم جمعة خطيباً فقال قم يا فلان فأخرج فإنك منافق فأخرجهم بأسمائهم ففضحهم ولم يكن عمر بن الخطاب شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن
الفاروق — صفحة 532 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي