بدر مغفور لهم مهما عملوا ! !
- البخاري : 4 / 18 : باب الجاسوس التجسس التبحث وقول الله تعال ( فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار سمعته منه مرتين قال أخبرني حسن بن محمد أخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال سمعت علياً رضي الله عنه يقول : بعثني رسول الله ( ص ) أنا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة ومعها كتاب فخذوه منها ، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة ، فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب ، فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله ( ص ) فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ( ص ) فقال رسول الله ( ص ) يا حاطب ما هذا ؟ ! قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرءاً ملصقاً في قريش ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي وما فعلت كفراً ولا ارتداداً ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام ! ! فقال رسول الله ( ص ) لقد صدقكم . فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق . قال إنه شهد بدراً وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ؟ قال سفيان وأي إسناد هذا .
اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ( كلام لا يقبله العقل ولا الشرع ! !
كلام لا وجود له في دين إلهي ( إلا عند اليهود ! !
- البخاري : 5 / 9 و 89 : حدثني إسحق بن إبراهيم أخبرنا عبد الله بن إدريس قال سمعت حصين بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله ( ص ) وأبا مرثد والزبير وكلنا فارس ، قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ، فأدركناها تسير على بعيرٍ لها حيث قال رسول الله ( ص ) فقلنا الكتاب ؟ فقالت ما معنا كتاب فأنخناها فالتمسنا فلم نر كتاباً ، فقلنا ما كذب رسول الله ( ص ) لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته ، فانطلقنا بها إلى رسول الله ( ص ) . فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلأضرب عنقه ؟ فقال النبي ( ص ) ما حملك على ما صنعت ؟ قال حاطب والله مابي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله ( ص ) ، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي