- سيرة ابن كثير : 3 / 328 : البخاري : حدثني شجاع بن الوليد ، سمع النضر بن محمد ، حدثنا صخر بن الربيع ، عن نافع قال : إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر ، وليس كذلك ، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل عليه ، ورسول الله ( ص ) يبايع عند الشجرة ، وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبد الله ، فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله ( ص ) ، وهي التي تحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر . وقال هشام بن عمار : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عمر بن محمد العمري ، أخبرني نافع ، عن ابن عمر أن الناس كانوا مع النبي ( ص ) يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجرة ، فإذا الناس محدقون بالنبي ( ص ) فقال : يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله ( ص ) فوجدهم يبايعون ، فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع . تفرد به البخاري من هذين الوجهين .
مع قدرة البخاري الفائقة على التغطية على عمر اعترف بأنه وقت
البيعة كان يستعد للقتال كأنه هو ( صاحب القرار لا النبي ! !
- البخاري : 5 / 69 : حدثنا صخر عن نافع قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله ( ص ) يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله ( ص ) يبايع تحت الشجرة ، قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله ( ص ) فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر .
الناس محدقون بالنبي وليسوا بعيدين عنه . . إلا عمر وحزبه ! !
وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمر بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الناس كانوا مع النبي ( ص ) يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي ( ص ) فقال يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد احدقوا برسول الله ( ص ) ، فوجدهم يبايعون فبايع . ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع . . ؟