تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
ولن يضيعني الله أبداً ، قال فانطلق عمر فلم يصبر متغيظاً فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ ! فقال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبداً قال فنزل القرآن على رسول الله ( ص ) بالفتح فأرسل إلى عمر فاقرأه إياه ، فقال يا رسول الله أو فتح هو ؟ ! قال نعم فطابت نفسه ورجع . ومسلم : 3 / 175 ودلائل النبوة : 4 / 106 و 147

مع كل شرح النبي وتأكيداته . . خرج عمر من عنده متغيظاً يحرك ضده ! !

- الدر المنثور : 6 / 79 : أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سهل بن حنيف أنه قال يوم صفين اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية نرجئ الصلح الذي كان بين النبي ( ص ) وبين المشركين ولو نرى قتالاً لقاتلنا ، فجاء عمر إلى رسول الله ( ص ) فقال يا رسول الله ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ ! فقال يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبداً فرجع متغيظاً فلم يصبر حتى جاء أبا بكر ، فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال بلى قال فلم نعطي الدنية في ديننا ؟ ! قال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح ( بعد يومين ! ) فأرسل رسول الله ( ص ) إلى عمر رضي الله عنه فاقرأه إياها قال : يا رسول الله أو فتح هو ؟ ! قال نعم .

من تأثير مخالفة عمر أن النبي أمر المسلمين ثلاث مرات فلم ( يطيعوا ! !

- كنز العمال : 10 / 494 : . فقال النبي ( ص ) نعم أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال : ما أعرف الله وما أعرف الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم ، فوجد الناس من ذلك وقالوا لا نكاتبك على خطة حتى يقر بالرحمن الرحيم قال سهيل : إذاً لا أكاتب على خطة حتى أرجع قال رسول الله ( ص ) : أكتب باسمك اللهم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قال : لا ، لا أقر لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك ولكن محمد بن عبد الله ، فوجد الناس منها أيضا قال : أكتب محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألسنا على الحق أوليس عدونا على الباطل ؟ قال : بلى قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : إني رسول الله ولن أعطيه ولن يضيعني
الفاروق — صفحة 474 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي