تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
فقال عمر : إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاء أو تحوز ؟ ! فوالله ما زال يلومني حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فقال طلحة : قد أكثرت أين التحوز أين الفرار ( كر ) . وكنز العمال : 13 / 406 وسيرة ابن كثير : 3 / 236 - ميزان الإعتدال : 4 / 318 : محمد بن بكار ، حدثنا هياج بن بسطام ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد : خطبنا عمر وقال : إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم . محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا هياج ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة ، قالت : خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس ، فمشيت حتى اقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين ، فيهم عمر ، فيهم رجل عليه نسيعة لا يرى إلا عيناه ، فقال عمر : إنك لجرية ما يدريك لعله يكون بلاء ؟ ! فوالله ما زال يلومني حتى وددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها ، فكشف الرجل عن وجهه النسيعة فإذا هو طلحة ، فقال : إنك قد أكثرت .

انهار الشجاعين عمر وأبو بكر ( لمجرد جرح سعد بن معاذ بسهم ! !

- كنز العمال : 15 / 746 : 42962 - عن عائشة عن عمرو بن شرحبيل قال : لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبي ( ص ) : فجاء أبو بكر فجعل يقول وانقطاع ظهراه فقال النبي ( ص ) : مه يا أبا بكر ! فجاء عمر فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ( ش )

وبعد أن كفى الله المؤمنين القتال بالرياح وعلي ( انتقد عمر علياً !

- سنن البيهقي : 6 / 308 : ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا ابن إسحاق ، حدثني يزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير ، وقال : وحدثني يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي وعثمان بن يهوذا ، عن رجالٍ من قومه قالوا : فذكر قصة الخندق ، وقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمرو بن عبد ود ، ثم أقبل علي رضي الله عنه نحو رسول الله ( ص ) ، ووجهه يتهلل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه هلا استلبت درعه فإنه ليس لعرب درع خير منها ؟ ! فقال ضربته فاتقاني بسواده فاستحييت ابن عمي أن أستلبه .

ويبقى ذهاب عمر إلى الأحزاب بعد هزيمتهم وبدء رحيلهم لغزاً ؟ ! !

الفاروق — صفحة 447 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي