تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

ادعاء عمر أن سبعون من قريش آمنوا دفعة واحدة في مكة ؟ !

- كنز العمال : 2 / 495 : 4587 - عن عبد القدوس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى : ( وقالوا قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه ) الآية قال : أقبلت قريش إلى النبي ( ص ) فقال لهم : ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا يا محمد : ما نفقه ما تقول ، ولا نسمعه ، وإن على قلوبنا لغلفاً ، قال وأخذ أبو جهل ثوباً فمدَّ فيما بينه وبين النبي ( ص ) ، فقال يا محمد : قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه ، وفي آذاننا وقر ، ومن بيننا وبينك حجاب ، فقال لهم النبي ( ص ) : أدعوكم إلى خصلتين : أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ، ولَّوا على أدبارهم نفورا وقالوا : ( أجعل الالهة إلهاً واحداً إن هذا لشئٌ عجاب ) وقال بعضهم لبعض : امشوا واصبروا على آلهتكم ان هذا لشئ يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ) يعنون النصرانية ( ان هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ) وهبط جبريل ، وقال يا محمد : إن الله يقرئك السلام ، ويقول : أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً فليس يسمعون قولك ، كيف وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ، لو كان كما زعموا لم ينفروا ، ولكنهم كاذبون يسمعون ولا ينتفعون بذلك كراهية له . قال : فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلاً إلى النبي ( ص ) فقالوا : يا محمد أعرض علينا الإسلام فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا من آخرهم ، فتبسم منهم النبي ( ص ) ثم قال الحمد لله ، بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفاً ، وقلوبكم في أكنة مما ندعوكم إليه ، وفي آذانكم وقر وأصبحتم اليوم مسلمين ، فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس ، لو كان كذلك ما اهتدينا أبداً ولكن الله الصادق ، والعباد الكاذبون عليه ، وهو الغني ونحن الفقراء .

* * * هل دعا النبي لإعزاز المسلمين بعمر أو بأبي جهل ؟

كان أبو جهل فرعون فهل يجوز للنبي أن يطلب إعزاز الإسلام به ؟ ! !

- تاريخ المدينة : 2 / 656 : قال ، أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال ، أخبرنا خارجة بن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي ( ص ) قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام . قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب .