ثم قرر أن يوصي الأمة في آخر خطبة خطبها أن تبذل جهودها ( لفهم الكلالة ! !
- مسلم : 2 / 81 : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة ان عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ( ص ) وذكر أبا بكر قال إني رأيت كأن ديكاً نقرني ثلاث نقرات وأني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواماً يأمرونني إن استخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه ( ص ) فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله ( ص ) وهو عنهم راض وإني قد علمت أن أقواماً يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئاً أهم عندي من الكلالة وما راجعت رسول الله ( ص ) في شئ ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شئ ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري فقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني أن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن .
ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار وأني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ( ص ) ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلى ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله ( ص ) إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخاً .
- سنن البيهقي : 6 / 224 : ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر ثنا حامد بن محمد بن شعيب ثنا زهير بن حرب أبوخثيمة ثنا شبابة بن سوار ثنا شعبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر الحديث قال فيه ما أغلظ لي رسول الله ( ص ) في شئ أكثر من آية الكلالة حتى ضرب صدري وقال يكفيك منها آية الصيف التي أنزلت في آخر سورة النساء ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) إلى آخر الآية وسأقض فيها بقضاء يعلمه من يقرأ ومن لا يقرأ وهو ما خلا الأب كذا أحسب - رواه مسلم في الصحيح عن زهيربن حرب .