يا رب . . أشكو إليك نبيك حيث لم يبين لي الكلالة . . فأصابتني الضلالة !
- الدر المنثور : 2 / 252 : وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن ابن سير ين قال كان عمر بن الخطاب إذا قرأ ( يبين الله لكم أن تضلوا ) قال اللهم من بينت له الكلالة فلم تبين لي !
- الدر المنثور : 2 / 249 : وأخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر عن عمر قال ثلاث وددت أن رسول الله ( ص ) كان عهد إلينا فيهن عهد اننتهى إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا .
وأخرج أحمد عن عمر قال سألت النبي ( ص ) عن الكلالة فقال تكفيك آية الصيف فلان أكون سألت النبي ( ص ) عنها أحب إلى من أن يكون لي حمر النعم .
وأخرج عبد الرزاق والعدني وابن المنذر والحاكم عن عمر قال لأن أكون سألت النبي ( ص ) عن ثلاثاً أحب إلى من حمر النعم عن الخليفة بعده وعن قوم قالوا نقر بالزكاة من أموالنا ولا نؤديها إليك أيحل قتالهم وعن الكلالة .
وأخرج الطيالسي وعبد الرزاق والعدني وابن ماجة والساجي وابن جرير والحاكم والبيهقي عن عمر قال ثلاث لأن يكون النبي ( ص ) ينهن لنا أحب إلى من الدنيا وما فيها الخلافة والكلالة والربا !
ثم قال عمر : التقصير مني . . حيث لم أسأل النبي عنها أكثر ! !
- مسند أحمد : 1 / 38 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا مالك يعني ابن مغول قال سمعت الفضيل بن عمرو عن إبراهيم النخعي عن عمر رضي الله عنه قال سألت رسول الله ( ص ) عن الكلالة فقال تكفيك آية الصيف فقال لأن أكون سألت رسول الله ( ص ) عنها أحب إلى من أن يكون لي حمر النعم .
- سنن البيهقي : 2 / 475 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا مالك يعني ابن مغول قال سمعت الفضيل بن عمرو عن إبراهيم النخعي عن عمر رضي الله عنه قال سألت رسول الله ( ص ) عن الكلالة فقال تكفيك آية الصيف فقال لأن أكون سألت رسول الله ( ص ) عنها أحب إلى من أن يكون لي حمر النعم .