تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم فقال رسول الله ( ص ) لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله قالت ثم دعا سعد قال اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ( ص ) من حرب قريش شيئاً فابقني لها وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك قالت فانفجر كلمه وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله ( ص ) قالت عائشة فحضره رسول الله ( ص ) وأبو بكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم قال علقمة قلت أي أمه فكيف كان رسول الله ( ص ) يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته . - مجمع الزوائد : 6 / 138 : حجرتي وكانوا كما قال الله عز وجل ( رحماء بينهم ) قال علقمة فقلت أي أمه فكيف كان رسول الله ( ص ) يصنع قال كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته ( قلت في الصحيح بعضه رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات . - كنز العمال : 13 / 409 : ( قال علقمة : فقلت : أي أمه ! كيف كان رسول الله ( ص ) يصنع ؟ قالت : كان عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخر بلحيته .

ابن ماجة يكذب تهمة عائشة للنبي

ويقول بكى النبي على ولده ( واعترض عليه عمر ! !

- سنن ابن ماجة : 1 / 506 : 1589 - حدثنا سويد بن سعيد ثنا يحيى بن سليم ، عن ابن خيثم ، عن شهر ابن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : لما توفي ابن رسول الله ( ص ) ، إبراهيم ، بكى رسول الله ( ص ) . فقال له المعزى إما أبو بكر وإما عمر : أنت أحق من عظم الله حقه ؟ ! قال رسول الله ( ص ) : تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب . ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع ، وأن الآخر تابع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا . وإنا بك لمحزونون . في الزوائد : إسناده حسن . رواه البخاري ومسلم وأبو داود ، من حديث أنس .

والبخاري يكذب تهمة عائشة ( ويجعل المعترض على النبي غير عمر ! !

الفاروق — صفحة 337 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي