- مجمع الزوائد : 3 / 17 : فلما ماتت زينب ابنة رسول الله ( ص ) قال رسول الله ( ص ) الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فأخذ رسول الله ( ص ) بيده وقال مهلاً يا عمر ثم قال أبكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من يد ومن اللسان فمن الشيطان . رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق ، وزاد في رواية وقعد رسول الله ( ص ) إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل رسول الله ( ص ) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها .
- تاريخ المدينة : 1 / 102 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال رسول الله ( ص ) : الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون . قال : وبكى النساء ، فجعل عمر رضي الله عنه يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي ( ص ) بيده وقال : ( دعهن يا عمر ) . وقال : ( وإياكن ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، ومهما يكن من اللسان ومن اليد فمن الشيطان ) . ونيل الأوطار : 4 / 98 . .
واستدل بأن رسول الله أقر أبا بكر وعمر على البكاء وعندما توفي سعد بن معاذ ! !
قساوة عمر على امرأة تبكي ولدها !
- السير الكبير : 1 / 109 : وعن عمر رضي الله عنه أنه سمع امرأة وهي تبكي على ولدها بين يدي رسول الله ( ص ) فنهاها . فقال رسول الله ( ص ) : دعها يا عمر فإن القلب حزين ، والنفس مصابة ، والعهد قريب . ولكن مع هذا الصبر أفضل على ما قال الله تعالى ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) .
كلام النبي لم يؤثر فيه ولا حته . . ولا استثنى النائحات على خالد !
- كنز العمال : 15 / 730 : 42905 - عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبد الله ! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لها ، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها ( عب ) .