تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
أستشير أختي ، فذهب إلى أخته فاطمة وكانت تحت الحارث بن هشام فاستشارها في ذلك ، فقالت له : إن عمر لا يحبك أبداً ، وإنه سيعزلك وإن كذبت نفسك . فقال لها صدقت والله فقاسمه أبو عبيدة حتى أخذ إحدى ( ( ) نعليه وترك له الأخرى ، وخالد يقول سمعاً وطاعة لأمير المؤمنين . - تاريخ خليفة بن خياط / 81 : وفيها بويع عمر بن الخطاب فعزل خالد بن الوليد عن الشام . والمثنى بن حارثة عن ناحية السواد سواد الكوفة ، وقد كان يغير بتلك الناحية . معاذ عن ابن عون عن محمد قال : لما ولي عمر قال : لأعزلن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه . علي وموسى عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة : إني قد استعملتك وعزلت خالداً .

خمسة أسباب معلنة لعزل خالد ( وكلها بعيدة عن الواقع ! !

- أسد الغابة : 1 / 53 : قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبو عمرو بن حفص فقال والله ما عدلت يا عمر لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله ( ص ) وغمدت سيفاً سله رسول الله ( ص ) ووضعت لواء نصبه رسول الله ( ص ) ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر إنك قريب القرابة حديث السن مغضب في ابن عمك . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس ويرد ذكره أيضاً .

ميزان خالد في العطاء ( نفس مقياسك يا عمر ! !

- البداية والنهاية : 7 / 130 : وقد روى البخاري في التاريخ وغيره من طريق علي بن رباح عن ياسر بن سمي البرني ، قال : سمعت عمر يعتذر إلى الناس بالجابية من عزل خالد ، فقال : أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين فأعطاه ذا البأس ، وذا الشرف واللسان ، فأمرت أبا عبيدة . فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة : ما اعتذرت يا عمر ، لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله ( ص ) ، ووضعت لواء رفعه رسول الله ( ص ) ، وأغمدت سيفاً سله الله ، ولقد قطعت الرحم ، وحسدت ابن العم . فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث السن مغضب في ابن عمك . قال الواقدي رحمه الله ، ومحمد بن سعيد وغير واحد : مات سنة إحدى وعشرين بقرية على ميل من حمص ، وأوصى إلى عمر بن الخطاب . وقال دحيم وغيره : مات بالمدينة . والصحيح الأول .