فلحقت برسول الله ( ص ) وهو بالمدينة . قال ابن هشام : فحدثني من أثق به : أن رسول الله ( ص ) قال ، وهو بالمدينة : من لي بعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص ؟ فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة : أنا لك يا رسول الله بهما ، فخرج إلى مكة ، فقدمها مستخفياً ، فلقي امرأة تحمل طعاماً ، فقال لها : أين تريدين يا أمة الله ؟ قالت : أريد هذين المحبوسين - تعنيهما - فتبعها حتى عرف موضعهما ، وكانا محبوسين في بيت لا سقف له ، فلما أمسى تسور عليهما ، ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهما ، ثم ضربهما بسيفه فقطعهما فكان يقول لسيفه : ذو المروة ، لذلك ، ثم حملهما على بعيره ، وساق بهما ، فعثر فدميت أصبعه ، فقال :
هل أنت إلا أصبع دميت
وفي سبيل الله ما لقيت
ثم قدم بهما على رسول الله ( ص ) المدينة .
ومجمع الزوائد : 6 / 61
وكنز العمال : 2 / 490
والدر المنثور : 5 / 331
والبخاري جعل هجرته في عشرين فارساً لم يسمهم . . لأنه ليس لهم أسماء ! !
- البخاري : 2 / 264 :
قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا مصعب ( وبلال وسعد وعمار ثم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي ثم قدم النبي ( ص ) .
وأسد الغابة : 3 / 309
وشبهوا شجاعة عمر بشدة نبي الله نوح ؟ !
- كنز العمال : 11 / 634 :
33090 - من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خلته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته ، ومن أحب أن ينظر إلى نوح في شدته فلينظر إلى عمر في شجاعته ، ومن أحب أن ينظر إلى إدريس في رفعته فلينظر إلى عثمان في رحمته ، ومن أحب أن ينظر إلى يحيى بن زكريا في جهادته فلينظر إلى علي في طهارته . ( ابن عساكر - عن أنس ، وقال : هذا حديث شاذ بمرة وفي إسناده غير واحد مجهول ) .