حدثنا بشر بن عمر ، قال حدثنا مالك بن أنس ، عن زيد ابن أسلم عن أبيه قال : خرجت مع عمر رضي الله عنه إلى الشام ، فلما كنا في أدنى الريف ودنونا منه ( ثم قال عمرو يا أمير المؤمنين ، إنك تقدم على قوم حديثي عهد بكفر قال فمه ؟ قال : يؤتى بدابة فتركبها ، قال : ما شئتم ، قال فأتي ببرذون فركبه ، فجعل البرذون يحركه ، فجعل عمر رضي الله عنه يضربه ويضرب وجهه فلا يزيده إلا مشياً فقال سائس الدابة : ما ينقم أمير المؤمنين منه ؟ ! ثم نزل فقال ما حملتموني إلا على شيطان ، وما نزلت عنه حتى أنكرت نفسي . قربوا بعيري ، فركبه ( فأتي ببرذون فطرحت عليه قطيفة ، فركب بغير سرج فأهزته ، فقال : أمسك أمسك ، أدن جملي ، ما شعرت أن الناس يركبون الشياطين قبل يومي هذا ! فدعي بجمله فركبه .
حكم عمر القراقوشي بين ضارب ومضروب ! !
- مصنف عبد الرزاق : 10 / 410 ح : 19524 :
اشتكى رجل عند عمر على رجل ضربه فقال له عمر أما أنت أيها الضارب فيرحمك الله ، وأما أنت أيها المضروب فقد أصابتك عين من عيون الله .
هدم الحاكم البلد بأمر عمر . . ! ثم ضربه على ذلك ! !
- بغية الطلب : 1 / 332 :
كتب لعمير بن سعد عهداً بأن يخرب ( عرب سوس ) إذا لم يستجيبوا لشروطه فلما خربها بعد سنة علم عمر بذلك فضربه بالدرة ، فدخل عليه عمير منفرداً وطلب منه عهده الذي كتبه اليه فقال عمر : رحمك الله فهلا قلت لي ذلك وأنا أضربك قال كرهت أوبخك يا أمير المؤمنين ! !
كان الناس يرتاحون من درته يوم عيد اليهود ! !
- كنز العمال : 9 / 199 :
25654 - عن عمر أنه كان يذهب إلى العوالي في كل سبت فإذا وجد عبداً في عمل لا يطيقه وضع عنه . ( مالك عب هب ) .
سقط الصحابة إلى الأرض خوفاً منه !
- تاريخ المدينة : 2 / 681 :
حدثنا أحمد بن معاوية ، عن أبي عبد الرحمن الطائي ، عن أسامة بن زيد ، عن القاسم بن محمد قال : بينما عمر رضي الله عنه يمشي وخلفه عدة من أصحاب رسول الله ( ص ) وغيرهم بدا له فالتفت فما