- أسد الغابة : 3 / 324 و 377 :
وعبد الرحمن الأوسط بن عمر ضربه عمرو بن العاص في الخمر ثم ضربه أبوه فيها أدب الوالد فمرض ومات ( قيل كناه الرسول أبا عيسى وقيل هي كنية المغيرة (
تفرج على الضرب وأمر بالتخفيف قليلاً عن شخص دون آخر ( لماذا !
- كنز العمال : 2 / 253 :
3952 - ( ومن مسند عمر رضي الله عنه ) عن عمر أنه أمر بضرب رجلين فجعل أحدهما يقول بسم الله ، والآخر يقول سبحان الله فقال : ويحك خفف عن المسبح ، فإن التسبيح لا يستقر إلا في قلب مؤمن . ( هب ) .
أوجعه ضرباً ( على الطلاق
- المغني : 8 / 241 :
وعن عمر رضي الله عنه أنه كان إذا أتي برجل طلق ثلاثاً أوجعه ضرباً (
- كنز العمال : 9 / 669 :
27906 - عن زيد بن وهب قال : طلق رجل من أهل المدينة امرأته ألفاً فلقيه عمر فقال : أطلقتها ألفاً ؟ قال : إنما كنت ألعب فعلاه بالدرة وقال : إنما يكفيك من ذلك ثلاث .
غلظته على رجل من أهل الجنة !
- الدر المنثور : 6 / 297 :
وأخرج أحمد في الزهد عن محمد بن مطرف قال حدثني الثقة أن رجلاً أسود كان يسأل النبي ( ص ) عن التسبيح والتهليل فقال له عمر بن الخطاب مه أكثرت على رسول الله ( ص ) فقال مه يا عمر وأنزلت على رسول الله ( ص ) هل أتى على الإنسان حين من الدهر حتى إذا أتى على ذكر الجنة زفر الأسود زفرة خرجت نفسه فقال النبي ( ص ) مات شوقاً إلى الجنة .
قال العمريون المجتهد له أجر ( وقال عمر : لعلوتك بالدرة لو أفتيت حسب اجتهادك ! !
- الدر المنثور : 2 / 332 :