تضلوا بعده وفي البيت رجال فيهم عمرابن الخطاب فقال عمر إن رسول الله ( ص ) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله قال فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول يكتب لكم رسول الله ( ص ) أو قال قربوا يكتب لكم رسول الله ( ص ) ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف وغم رسول الله ( ص ) قالوا قوموا عني فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ! !
مصيبة ضلال هذه الأمة وصراعاتها على السلطة في رقبة عمر ! !
- مسند أحمد : 1 / 336 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما حضر رسول الله ( ص ) وفي البيت رجال وفيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال النبي ( ص ) أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً فقال عمر إن رسول الله ( ص ) قد غلب عليه الوجع وعندنا القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده وفيهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله ( ص ) قال رسول الله ( ص ) قوموا قال عبد الله وكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
شدته مع الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر !
- الإمامة والسياسة / 30 :
إن أبا بكر أخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي ، فبعث إليهم عمر بن الخطاب ، فجاء فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة . فقال : وإن ! ! فخرجوا وبايعوا إلا علياً ، فزعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولاأضع ثوبي عن عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم جنازة رسول الله ( ص ) بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تروا لنا حقاً . فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر : يا قنفذ - وهو مولى له - اذهب فادع عليا . قال : فذهب قنفذ إلى علي ، فقال : ما حاجتك ؟ قال : يدعوك خليفة رسول الله . قال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله ، فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة . قال : فبكى أبو بكر طويلاً ، فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا