وجعلوا علي بن أبي طالب شارب خمر !
- سنن البيهقي : 1 / 389 :
( أخبرنا ) أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا مسدد عن يحيى عن سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف فسقاهما قبل أن يحرم الخمر فأمهم علي في المغرب وقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) فخلط فيها فنزلت ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) .
بينما قال الطبري : صاحب قصة الكافرون هو عمر صاحب انتهينا ! !
- الدر المنثور : 2 / 318 : وأخرج ابن جرير عن محمد بن قيس قال لما قدم رسول الله ( ص ) المدينة أتاه الناس وقد كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوه عن ذلك فأنزل الله يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فقالوا هذا شئ قد جاء فيه رخصة نأكل الميسر ونشرب الخمر ونستغفر من ذلك حتى أتى رجل صلاة المغرب فجعل يقرأ قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد فجعل لا يجود ذلك ولا يدري ما يقرأ فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان الناس يشربون الخمر حتى يجيء وقت الصلاة فيدعون شربها فيأتون الصلاة وهم يعلمون ما يقولون فلم يزالوا كذلك حتى أنزل الله إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام إلى قوله فهل أنتم منتهون فقال انتهينا يا رب .
وجعلوا حمزة سكيراً معربداً وحشياً ( من أجل هند التي مضغت كبره ! !
- مسلم : 6 / 85 :
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال أصبت شارفاً مع رسول الله ( ص ) في مغنم يوم بدر وأعطاني رسول الله ( ص ) شارفاً أخرى فانختهما يوماً عند باب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخراً لأبيعه ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة تغنيه فقالت ألا ياحمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما ثم أخذ من أكبادهما قلت لابن شهاب ومن السنام قال قد جب أسنمتهما فذهب بها قال ابن شهاب قال علي فنظرت إلى منظر أفظعني فأتيت نبي الله (