تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
36080 - عن ابن عمر أنه نهى أهله أن يبكوا عليه ( أبو الجهم في جزئه ) 36082 - عن عثمان بن عفان قال قال عمر بن الخطاب حين حصر : ويلي وويل أمي إن لم يغفر لي ! فقضى ما بينهما كلام ( ابن المبارك وابن سعد ، كر ) .

البخاري زور خوف عمر من عذاب الآخرة . . وجعله خوفاً على الأمة !

- البخاري : 4 / 201 : حدثنا الصلت بن محمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال لما طعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله ( ص ) فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون قال أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ( ص ) ورضاه فإنما ذاك من من الله تعالى من به على وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك من من الله جل ذكره من به على وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه

* * * آخر ما قاله عمر للنبي

قال عمر إنه يهجر فخففوها إلى : غلبه الوجع ! !

- البخاري : 1 / 36 : حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما اشتد بالنبي ( ص ) وجعه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده قال عمر إن النبي ( ص ) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول إن الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين كتابه .

يا محمد ( حسبنا كتاب الله ولا نريد ضمانتك من الضلال ! ! !

- البخاري : 7 / 9 :
الفاروق — صفحة 160 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي