وصار كلام كعب حديثاً مسنداً معنعنا في رقبة النبيِّ ! !
- سنن ابن ماجة : 2 / 1073 : 3221 حدثنا هارون بن عبد الله الحمال . ثنا هاشم بن القاسم . ثنا زياد ابن عبد الله بن علاثة عن موسى بن محمَّد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جابر وأنس ابن مالك ، أن النبيَّ ( ص ) كان ، إذا دعا على الجراد ، قال : اللهمَّ أهلك كباره واقتل صغاره وأفسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء . فقال رجل : يا رسول الله ! كيف تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره ؟ قال إن الجراد نثرة الحوت في البحر . قال هاشم قال زياد فحدثني من رأى الحوت ينثره . قال الدميري : هو مما انفرد به المصنف ، ولم يذكره صاحب الزوائد .
3222 حدثنا علي بن محمَّد . ثنا وكيع . ثنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة ، قال : خرجنا مع النبيِّ ( ص ) في حجة أو عمرة ، فاستقبلنا رجل من جراد أو ضرب من جراد فجعلنا نضربهن بأسواطنا ونعالنا فقال النبيُّ ( ص ) : كلوه فإنه من صيد البحر .
ومصنف عبد الرزاق : 4 / 435 .
( 21 )
* * * وإذا كان عمر يحب النبي أكثر من نفسه . . فلماذا يبالغ في تأثير إسلامه ؟ !
ادعى عمر أنه تحدى بإسلامه أبا جهل فلم يصنع له شيئاً ! !
- سيرة ابن هشام : 1 / 232 : قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الرحمن بن الحارث عن بعض آل عمر ، أو بعض أهله ، قال : قال عمر : لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أيّ أهل مكة أشد لرسول الله ( ص ) عدواة حتى آتيه فأخبره أني قد أسلمت ، قال : قلت : أبو جهل وكان عما لحنتمة بنت هشام بن المغيرة قال : فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه ، قال : فخرج إلي أبو جهل ، فقال : مرحباً وأهلاً بابن أختي ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمَّد ، وصدقت بما جاء به ، قال : فضرب الباب في وجهي ، وقال : قبحك الله ، وقبح ما جئت به !