تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 1164

مساهمون:

ص١١٦٤
القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه الله ! فقلت والله لأخبرن النبيَّ ( ص ) فأتيته فأخبرته فقال : فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ! ! - البخاري : 5 / 106 : حدثنا قتبتة بن سعيد حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين آثر النبيُّ ( ص ) ناساً أعطى الأقرع مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى ناساً فقال رجل ما أريد بهذه القسمة وجه الله فقلت لأخبرن النبيَّ ( ص ) قال : رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ! ! ومسلم : 3 / 108 .

وانتبه البخاري فغطى على عمر . . واشتبه مسلم فكشف رئيس المبخلين ! !

قال عمر معترضاً : والله يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم ! !

- مسلم : 3 / 103 : ( حدثنا ) عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان بن ربيعة قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قسم رسول الله ( ص ) قسماً فقلت والله يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم ! قال : إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل ! .

* * * وإذا كان عمر يحب النبي أكثر من نفسه . . فلماذا لا يطيعه ؟ !

وعصى عمر النبي ( وامتنع من الذهاب بمأمورية في الخندق !

- الدر المنثور : 5 / 185 : وأخرج الفريابي وابن عساكر عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال قال رجل : لو أدركت رسول الله ( ص ) لحلمته ولفعلت . فقال حذيفة لقد رأيتني ليلة الأحزاب ونحن مع رسول الله ( ص ) فكان رسول الله ( ص ) يصلي من الليل في ليلة باردة ما قبله ولا بعده برد كان أشد منه فحانت مني التفاتة فقال : ألا رجل يذهب إلى هؤلاء فيأتينا بخبرهم جعله الله معي يوم القيامة ؟ قال فما قام منا إنسان ، قال فسكتوا ثم عاد فسكتوا ثم قال : أبا بكر ؟ قال أستغفر الله ورسوله ! ! ثم قال : إن شئت ذهبت ؟ فقال : يا عمر ؟ فقال أستغفر الله ورسوله ! ! ثم قال : يا حذيفة ؟ فقلت لبيك فقمت حتى
الفاروق — صفحة 1164 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي