البيهقي يروي أن قصة هامة كانت في مدح عليٍّ فحرفوها ! !
وهذا الحديث قد رواه البيهقي بإسناد أصلح من هذا فقال ثنا محمَّد بن الحسن بن داود العلوي ثنا أبو نصر محمَّد ابن حمدويه المروزي ثنا عبد الله بن محمَّد الأملي ثنا محمَّد بن أبي معشر أخبرني أبي فذكره ولم يطوله وروى الأصم عن إبراهيم بن سليمان الحمصي ثنا إسحاق بن بشر ثنا خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن بن أبي ليلي الغفاري سمع النبيَّ ( ص ) يقول : ستكون فتنة بعدي فالزموا علياً فإنه أوَّل من يراني وأوَّل من يصافحني يوم القيامة وهو معي في السماء العليا وهو الفارق بين الحق والباطل .
16 * * آراء أخرى لعمر في مسائل فكرية وعقيدية !
* * * رأي عمر في القضاء والقدر والجبر !
رأي عمر في أن ضلال الناس من الله تعالى ! !
- تاريخ المدينة : 3 / 828 : فلما فرغ قال له قسطنطين : يا أمير المؤمنين ، قم في الناس فأعلمهم كتابك لي ليتناهوا عن ظلمنا والعسار علينا ، فقام عمر رضي الله عنه فخطب خطبة نبي الله ( ص ) ، فلما بلغ ( من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ) قال النبطي : إنَّ الله لا يضل أحداً ، فقال عمر رضي الله عنه ما يقول ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين شيءٌ تكلَّم به ، فعاد عمر رضي الله عنه في الخطبة وعاد النبطي ، فقال عمر رضي الله عنه : أفترون ما يقول ؟ قالوا : يقول : إنَّ الله لا يضل أحداً . فقال عمر رضي الله عنه : والذي نفسي بيده لئن عدت لها لأضربن الذي فيه عيناك ! ! فمضى عمر رضي الله عنه في خطبته ! .
- كنز العمال : 1 / 339 :
1547 - عن عمر أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له . فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول ؟ قال يزعم أن الله لا يضل أحداً . فقال عمر كذبت يا عدوَّ الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله ولولا وليت عقداً لضربت عنقك ثم قال : إن الله لما خلق آدم نثر ذريته فكتب أهل الجنة وما هم عاملون وأهل النار وما هم عاملون ثم قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فتفرق الناس ويختلفون في القدر . ( في كتاب القدرية وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو القاسم بن بشران في أماليه وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية وابن مندة في غرائب شعبه وحسين في الاستقامة كذا