خامساً : تعميم إلى أرجاء الدولة الإسلامية بمحو السنَّة المدونة ! !
- كنز العمال : 10 / 291 : 29476 - عن يحيى بن جعدة قال : أراد عمر رضي الله عنه أن يكتب السنَّة ثم بدا له أن لا يكتبها ، ثم كتب في الأمصار : من كان عنده شيء من ذلك فليمحه ( أبو خيثمة وابن عبد البر معا في العلم ) .
وأخَّر عمر تدوين السنَّة ثمانين سنة ( حتى جاء عاقل بني أمية
فأمر بكتابة الحديث . . حديث النبيّ وعمر معاً ! !
- سنن الدارمي : 1 / 126 : ( أخبرنا ) إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر عن أبي ضمرة عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم أن اكتب إليَّ بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله ( ص ) وبحديث عمر فإني قد خشيت درس العلم وذهابه !
( حدثنا ) يحيى بن حسان حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة أن انظروا حديث رسول الله ( ص ) فاكتبوه فإني قد خفت دروس العلم وذهاب أهله !
والبخاري . . من أجل عمر . . حذف من الرواية ( وحديث عمر ) ! !
- البخاري : 1 / 33 : باب كيف يقبض العلم : وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم : انظر ما كان من حديث رسول الله ( ص ) فاكتبه فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ولا يقبل إلا حديث النبيِّ ( ص ) وليفشوا العلم وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم فإنَّ العلم لا يهلك حتى يكون سراً ! !
- سنن الدارمي : 1 / 128 :
( عن ابن عمر أنه قال قيدوا هذا العلم بالكتاب .
سادساً : الحديث ممنوع والفتوى ممنوعة أيضاً ( فهي من حق الدولة فقط !
- كنز العمال : 10 / 299 :