بالأمس حذر النبيُّ الذي يجلس على أريكته ويتكلم . . فكان أبو بكر ! !
- مسند الشافعي / 390 و 420 : ( ( عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال قال رسول الله ( ص ) : لا ألفينَّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول ما ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ! . قال الشافعي رضي الله عنه : الأريكة السرير ) . والأم : 7 / 16 و 303
- كنز العمال : 1 / 173 : ( 877 - ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه وما وجدنا فيه حراماً حرَّمناه ! وإن ما حرَّم رسول الله كما حرَّم الله ) .
- كنز العمال : 1 / 194 : ( 983 - عسى أحدكم إن يكذبني وهو متكئ على أريكته يبلغه الحديث عني فيقول ما قال ذا رسول الله ! دع هذا وهات ما في القرآن ! ) .
ولم يكتفي عمر وأبو بكر بهذا . . حتى سنُّوا . . إحراق سنَّة النبيِّ ! !
- تذكرة الحفاظ : 1 / 5 : ( قالت عائشة جمع أبي الحديث عن رسول الله ( ص ) وكانت خمسمائة حديث فبات ليلته يتقلب كثيراً قالت فغمَّني فقلت أتتقلب لشكوى أو لشيءٍ بلغك ؟ فلما أصبح قال أي بنية هلمِّي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فحرقها ، فقلت لم أحرقتها ؟ قال خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذاك ! .
وكنز العمال : 10 / 285
* * * الأساليب العمرية الأخرى لمنع رواية سنة النبيِّ ! !
أولاً : لا تشغلوا الناس بالسنَّة عن القرآن ! !
- سنن ابن ماجة : 1 / 12 : 28 - حدثنا أحمد بن عبد ة ، ثنا حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن قرظة ابن كعب ، قال : بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة وشيعنا . فمشى معنا إلى موضع يقال له صرار . فقال : أتدرون لم مشيت معكم ؟ قال ، قلنا : لحق صحبة رسول الله ( ص ) ولحق الأنصار . قال : لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به ، فأردت أن تحفظوه لممشاي