تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 1051

مساهمون:

ص١٠٥١
( ويسأل بعضهم أيضا ) لم لم يجتمع أبو بكر وعمر وعثمان وعلي على نسخ المصحف وهم يحفظونه كله في صدورهم (

وماذا يفعلوا بشهادة ابن سيرين بأن عمر لم يجمع القرآن ! !

- كنز العمال : 2 / 574 : 4757 - مسند عمر رضي الله عنه . عن محمد بن سيرين قال : قتل عمر ولم يجمع القرآن . ( ابن سعد ) .

وقالوا : جمع . . لم يجمع . . جمع . . سوف يجمع . . ! !

- تاريخ المدينة : 2 / 705 : ( ما روي عنه رضي الله عنه في جمع القرآن والقول فيه ) حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن طلحة الليثي ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : أراد عمر رضي الله عنه أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال : من كان تلقى من رسول الله ( ص ) شيئاً من القرآن فليأتنا به ، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب ، وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شهيدان ، فقتل عمر رضي الله عنه قبل أن يجمع ذلك إليه .

رواية ابن واضح اليعقوبي تفضح اللامعقول في ادعاءات زيد والبخاري ! !

لماذا تبنى عمر صحف حفصة . . ولم يتبن النسخة التي أقرها هذا المجلس المحترم ؟ ؟

- تاريخ اليعقوبي : 2 / 135 : وقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ، إن حملة القرآن قد قتل أكثرهم يوم اليمامة ، فلو جمعت القرآن ، فإني أخاف عليه أن يذهب حملته . فقال أبو بكر : أفعل ما لم يفعله رسول الله ؟ فلم يزل به عمر حتى جمعه وكتبه في صحف . وكان مفترقاً في الجريد وغيرها ، وأجلس خمسة وعشرين رجلاً من قريش ، وخمسين رجلاً من الأنصار ، وقال : اكتبوا القرآن ، واعرضوا على سعيد بن العاص ، فإنه رجل فصيح .

وابن شبة يروي شهادة عبد الله ابن مسعود بأن زيد بن ثابت يهودي ! !