نتعرف على جوانب من حياته ، ونجعلها قدوة نقتدي بها .
فإن الشيعة مطبقة على عدالته ووثاقته ، وجعله في أعلى مرتبة الصالحين
والمتقين ، ومن الذين أبلوا بلاء حسنا في صدر الإسلام ، وجاهدوا بكل ما لديهم
من قوة لأجل إعلاء كلمة الإسلام ، حتى قال الشيخ المامقاني : فالرجل فوق مرتبة
الوثاقة والعدالة ( 1 ) .
وحاولت في هذه الرسالة أن أعتمد على مصادر الفريقين ، ليخرج البحث
متكاملا .
اسمه ونسبه وصفته :
عثمان بن مظعون - بالظاء المعجمة - بن حبيب بن وهب بن حذافة بن
جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب ، الجمحي القرشي ،
ويكنى أبا السائب ( 2 ) .
وكان شديد الأدمة ، ليس بالقصير ولا بالطويل ، كبير اللحية ،
هامش
( 1 ) تنقيح المقال ، 2 : 249 .
( 2 ) أسد الغابة ، 3 : 598 - الإصابة ، 2 : 464 - الإستيعاب ، 3 :
1053 - العقد الثمين ، 6 : 49 - تهذيب الأسماء واللغات ، 1 : 326 -
معجم الشعراء : 254 - المعرفة والتاريخ ، 1 : 272 - التاريخ الكبير ، 6 :
210 - سير أعلام النبلاء ، 1 : 153 - المنتظم ، 3 : 190 .