منهم : عثمان بن مظعون . . . وهذا افتراء صريح على هذا الصحابي الجليل ، فإنه
متى شربها حتى تركها ( 1 ) ؟ .
وهذا - أيضا - يدل على أن أول آية في الخمر - وهي : ( يسألونك عن
الخمر والميسر . . . ) - نزلت في حياة عثمان ، وهي دالة على التحريم في نظر
الشيعة .
التسمية بعثمان :
ولسمو مرتبة عثمان بن مظعون وقربه من الله - تعالى - ونبيه صلى الله عليه
وآله وسلم ، ومكانته العالية في قلوب المؤمنين ، سمى الكثير من الأولياء والصلحاء
أولادهم ب ( عثمان ) ، لشدة تعلقهم بعثمان بن مظعون ومحبتهم له وإحياء لذكراه
.
ذكر الثقفي في تاريخه ، عن هبيرة بن مريم ، قال : كنا جلوسا عند علي عليه
السلام ، فدعا ابنه عثمان ، فقال له : يا عثمان ، ثم قال : إني لم اسمه باسم عثمان
. . . ، إنما سميته باسم عثمان
هامش
( 1 ) راجع : الغدير ، 6 : 253 .