هذه الجهة .
وفي الختام ، أشكر أولا الأخوة الأعزاء الذين نهضوا في سبيل إحياء « نهج البلاغة » ، وأضفوا على الأبحاث الدائرة حول هذا الكتاب أبعادا علمية جدية ، وأولوها الاهتمام وثابروا عليها ، فأخرجوه من تحت ركام النسيان والإهمال .
وأشكر المحقّقين في هذا المجال من الشرّاح والمترجمين والجهود الأخرى القيّمة . ولكنني أرجو أن نأخذ قضية « نهج البلاغة » على محمل المزيد من الجدية .
ففي عصرنا هذا يتمتع هذا الكتاب بوضع خاص . ولقد ذكرت في لقائنا هذا بعدين ويوجد غيرهما الكثير . وأؤكد على أن هذا الكتاب يمثّل كنزا لا نظير له ولا انتهاء . وأنّ شعبنا ومجتمعنا يحتاجان إليه أكثر من أي وقت مضى . إننا بحاجة إلى هذا الكتاب اليوم .
والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
العودة إلى نهج البلاغة — صفحة 71
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٧١