پرش به محتوای اصلی

العودة إلى نهج البلاغة — صفحه 62

پدیدآورندگان:

ص۶۲
النبوي ، وهؤلاء الذين يخالفون الثورة الإسلامية ليسوا مخالفين للجمهورية ، بل للإسلام وليس الإسلام بالاسم ، بل روحه وواقعيته . وليس هذا بالأمر البسيط . ومن الطبيعي أن يخالفوا ، لأنهم مستكبرون ومتسلطون ومستغلون وعنصريون ومحقّرون للقيم الإنسانية ومتآمرون على القيم الإنسانية ، ينفون القيم الإلهية . فلو لم يخافوا من الإسلام لكنّا تعجبنا . لأنهما ضدان . وهذه الخصوصية كانت موجودة في ذلك الزمان أيضا .

بيان الأمراض وعلاجها

ونحن شعب إيران الذي حملنا أركان هذا النظام على عاتقنا لو راجعنا اليوم « نهج البلاغة » لوجدنا فيه شيئا ملفتا . فالأمراض والآفات التي تهددنا في هذه المرحلة وكذلك علاج هذه الأمراض الذي يعدّ بالنسبة لنا أمرا مصيريا ، موجودة فيه . ولا أريد أن أقول أن جميع الحوادث التي حصلت في عصر صدر الإسلام تحدث اليوم كما هي . كلا ، ولكن التوجهات واحدة . فقلوب المؤمنين في العصرين وآمالهم ، وكذلك تردد المنافقين وضعاف الإيمان في العصرين أيضا شيء واحد . وتعاون المخالفين والمتآمرين يتشابه في العصرين . ومحورية نظامنا اليوم مثل محورية نظام صدر الإسلام ، جماهيرية النظامين كذلك . وقبول القرآن كسند أساسي ووصفة كاملة ومجسّمة للأهداف والتطلعات هي شيء واحد في العصرين . فمن الطبيعي إذا ، إذا كنا نواجه أمراضا مشابهة
العودة إلى نهج البلاغة — صفحه 62 | السيد الخامنئي / السيد عباس نور الدين