* ( يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) * ( 1 ) - الذي نزل بحق علي عليه السلام - على ابن ملجم . كيف هو ذهنهم ، وهل يمكن معهم الاستناد والرجوع إلى القرآن . وقد شاهدنا هذه الحقيقة في أيامنا هذه ، أشخاص يعتمدون على آيات القرآن مستخدمين وسائل التأويل . . . في مثل هذه الظروف كلَّما كانت النصوص والمتون الإسلامية أقرب إلى صدر الإسلام ، كانت إمكانية الاستنباط الصحيح بالنسبة للمحققين أكبر .
أهل التأويل والإلتقاط
في الماضي شاهدنا بأنفسنا كيف كان المؤّلة ، أو بعبارة أخرى الإلتقاطيون لا يعتنون أبدا بالروايات والأحاديث . فبمجرد أن نقول « حديث » يقولون : « ألا تؤمنون بالقرآن » . وكأنه يوجد تعارض بين الإعتقاد بالقرآن والاعتماد على الحديث .
في البداية كنا نتعجب ، ولم نكن ملتفتين كثيرا . وعندما شاهدنا كيف يتصرفون بالقرآن وكيف يردون الحديث الصريح والصحيح ، فهمنا حينها سبب مخالفتهم للحديث . وفي ذلك الموضع نجد أمير المؤمنين عليه السلام يقول لابن عباس :
« ولكن حاججهم بالسنّة لأنها لا تقبل التأويل »
ونحن لو استطعنا في مثل هذه الظروف الحالية للعالم الإسلامي - حيث يمثل المسلمون نسبة كبيرة من السكان ويشغلون مناطق واسعة من العالم ، وتحكمهم الآراء والعقائد
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 207 .