تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون أخبار الرضا ( ع ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
هشام المكتب وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ومحمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن موسى بن المتوكل وعلي بن هبة الله الوراق رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير عن حمزة بن حمران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها : طوس من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة فأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر قال : قلت : جعلت فداك وما عرفان حقه ؟ قال : يعلم إنه إمام مفترض الطاعة شهيد ، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله تعالى له أجر سبعين ألف شهيد ممن استشهد بين يدي رسول الله ( ص ) على حقيقة وفي حديث آخر قال : قال الصادق عليه السلام : يقتل لهذا ( وأومى بيده إلى موسى عليه السلام ) ولد بطوس ولا يزوره من شيعتنا إلا الاندر فالأندر . 19 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام يقول : من زار قبر أبي عليه السلام بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإذا يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله ( ص ) حتى يفرغ الله تعالى من حساب العباد . 20 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر ، عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : من زار قبر ولدي علي كان له عند الله تعالى سبعون حجة مبرورة قلت : سبعون حجة ؟ قال : نعم وسبعون ألف حجة ثم قال : رب حجة لا تقبل ومن زاره أو بات عنده ليله كمن زار الله تعالى في عرشه قلت : كمن زار الله في عرشه ؟ قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله تعالى أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فاما الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وأما الأربعة الآخرون فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ثم يمد المطمار ( 1 ) فتقعد معنا زوار قبور الأئمة ، ألا
هامش
( 1 ) المطمار : خيط للبناء يقدر به .