الجهاد ومنها سائر الفضائل وليست فيه ومن كانت بيعته فلته يجب القتل
على من فعل مثلها كيف يقبل عهده غيره إلى غيره وهذه صورته ؟ ! ثم يقول على
المنبر : إن لي شيطانا يعتريني فإذا مال بي فقوموني وإذا أخطأت فأرشدوني
فليسوا أئمة بقولهم إن صدقوا أو كذبوا فما عند يحيى في هذا جواب فعجب
المأمون من كلامه وقال : يا أبا الحسن ما في الأرض من يحسن هذا سواك .
عيون أخبار الرضا ( ع ) — صفحة 256
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٢٥٦