عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
حدثني معمر بن خلاد وجماعة قالوا : دخلنا على الرضا عليه السلام فقال له
بعضنا : جعلنا الله فداك ما لي إراك متغير الوجه ؟ فقال عليه السلام : إني
بقيت ليلتي ساهرا متفكرا في قول مروان بن أبي حفصة :
أنى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
ثم نمت فإذا أنا بقائل قد أخذ بعضادة الباب وهو يقول :
انى يكون وليس ذاك بكائن * للمشركين دعائم الاسلام
لبني البنات نصيبهم من جدهم * والعم متروك بغير سهام
ما للطليق وللتراث ؟ وإنما * سجد الطليق مخافة الصمصام ( 1 )
قد كان أخبرك القرآن بفضله * فمضى القضاء به من الحكام
أن ابن فاطمة المنوه باسمه * حاز الوراثة عن بني الأعمام
وبقي ابن نثلة واقفا مترددا * يبكي ويسعده ذووا الأرحام
3 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن
إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن المغيرة قال : سمعت أبا الحسن الرضا
عليه السلام يقول :
إنك في دار لها مدة * يقبل فيها عمل العامل
ألا ترى الموت محيطا بها * يكذب فيها أمل الآمل ؟
تعجل الذنب لما تشتهي * وتأمل التوبة في قابل
والموت يأتي أهله بغتة * ما ذاك فعل الحازم العاقل ؟ !
4 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال : أخبرني أبو
بكر أحمد بن محمد بن الفضل المعروف بابن الخباز سنة أربع عشرة وثلاثمأة
قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد الكاتب قال : حدثنا أحمد بن الحسين كاتب أبي
الفياض ، عن أبيه قال : حضرنا مجلس علي بن موسى عليهما السلام فشكا
رجل أخاه فأنشأ يقول :
هامش
( 1 ) المراد بالطليق العباس . الصمصام : السيف الصارم .