لم يجعل لزمان دون زمان بل جعل دليل البرهان والحجة على كل انسان ( لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) .
10 - حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدثنا محمد
بن يحيى الصولي قال : حدثني سهل بن القاسم النوشجاني قال : قال رجل
للرضا عليه السلام : يا بن رسول الله أنه يروى عن عروة بن الزبير أنه قال
توفى رسول الله ( ص ) وهو في تقية فقال : أما بعد قول الله تعالى ( يا أيها
الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك
من الناس ) ( 1 ) فإنه أزال كل تقية بضمان الله عز وجل وبين أمر الله تعالى
ولكن قريشا فعلت ما أشتهت بعده وأما قبل نزول هذه الآية فلعله .
11 - حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثني
محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني القاسم بن إسماعيل قال : حدثنا إبراهيم بن العباس قال : حدثني علي بن موسى الرضا ، عن أبيه عن جعفر
بن محمد عليه السلام ، إنه قال : إذا أقبلت الدنيا على انسان أعطته محاسن
غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه .
12 - حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدثنا محمد
بن يحيى الصولي قال : حدثنا أبو ذكوان قال : حدثنا إبراهيم بن العباس
قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول مودة عشرين سنة
قرابة والعلم أجمع لأهله من الاباء .
13 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال :
حدثني الحسين بن أحمد بن الفضل إمام جامع أهواز قال : حدثنا بكر بن
أحمد بن محمد بن إبراهيم القصري غلام الخليل المحلمي قال : حدثنا الحسن
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 67 . قال العلامة الحلي : نقل الجمهور أنها نزلت في بيان فضل علي
عليه السلام يوم الغدير ، فأخذ رسول الله ( ص ) بيد علي عليه السلام وقال : أيها الناس ألست أولى
منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه الخ . هذا الحديث
الشريف من المتواترات بين الفريقين وقد صرح بتواتره حفظة الاخبار .