والشهيد الثاني : بالشيخ الامام العالم الفقيه الصدوق .
والشيخ البهائي في الدراية : برئيس المحدثين حجة الاسلام .
والمحقق الداماد بالصدوق ابن الصدوق عروة الاسلام .
والمولى المجلسي الأول : بالامام السعيد الفقيه ركن من أركان الدين .
والعلامة المجلسي الثاني : بالفقيه الجليل المشهور .
والحر العاملي : بالشيخ الثقة الصدوق رئيس المحدثين .
والسيد هاشم البحراني : بالشيخ الصدوق وجه الطائفة ، رئيس المحدثين
الثقة .
وقال السيد الخونساري في روضات الجنات ص 53 : الشيخ المعلم
الأمين ، عماد الملة والدين ، رئيس المحدثين ، أبو جعفر الثاني محمد بن الشيخ
المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
المشتهر بالصدوق ، امره في العلم والعدلة والفهم والنبالة والفقه والجلالة والثقة
وحسن الحالة وكثرة التصنيف وجودة التأليف ، وغير ذلك من صفات البارعين ،
وسمات الجامعين ، أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، أو يفتقر إلى تقرير القلم في
مثل هذا المكان ، إلى آخر ما قاله في عظمته ووثاقته وبقية ترجمته .
آثاره القيمة :
ان مصنفات الشيخ تبلغ ثلاثمائة كتاب في شتى فنون العلم وأنواعه نص
على ذلك الشيخ الطوسي في الفهرست وعد أربعين كتابا ، وأورد النجاشي في
رجاله نحوا من مأتين من كتبه كلها قيمة ، قد استفادت عنه الأمة منذ تأليف
الكتب إلى زماننا الحاضر ونورد أسماء بعضها :
1 - من لا يحضره الفقيه .
2 - علل الشرائع
3 - معاني الأخبار .
عيون أخبار الرضا ( ع ) — صفحة 8
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٨