تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون المعجزات — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
محمد ( ع ) وهو يقول يا عمتاه هاتي ابني إلي فكشفت عن مولاي ( ع ) وإذا هو ساجد وعلى ذراعه الأيمن مكتوب جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا فضممتها لي فوجدته مفروغا منه مطهر الختانة فحملته إلى أبي محمد ( ع ) فأقعده على راحته اليسرى وجعل يده اليمنى على ظهره ثم ادخل السبابة في فيه وامر يده على عينيه وسمعه وهما ( صاهره ) ثم قال تكلم يا بني فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وان أمير المؤمنين عليا ثم لم يزل يعد السادة الأوصياء ( ع ) إلى أن بلغ لي نفسه ودعا لأوليائه على يديه بالفرج ثم صمت ( ع ) فقال أبو محمد ( ع ) اذهبي به إلى أمه ليسلم عليها ورديه إلي فمضيت به وسلم عليها ورددته ووقع بيني وبينه شئ كالحجاب فلم أر سيدي ومولاي فقلت لأبي محمد ( ع ) يا سيدي أين مولانا فقال اخذه من هو أحق به منك ومنا فلما كان في اليوم السابع جئت فسلمت وجلست فقال أبو محمد ( ع ) ائتيني إلي بابني فجيئ بسيدي ( ع ) وهو في ثياب صفر ففعل به كفعاله الأولى ثم قال له ( ع ) تكلم يا بني فقال أشهد أن لا إله إلا الله واثنى بالصلوات على محمد وأمير المؤمنين والأئمة ( ع ) ووقف ( ع ) على أبيه ثم قرء بسم الله الرحمن الرحيم ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) فخرجت من عندهم ثم عدوت فافتقدته فلم أره فقلت لأبي محمد ( ع ) يا سيدي ما فعل مولانا ( ع ) فقال يا عمة استودعناه