الحسيني السبزواري ( 1 ) ، روى عنه بمدينة الموصل في 17 شوال سنة 593 .
وترجم له ميرزا عبد الله أفندي في رياض العلماء ، فقال في ج 4 ص 251 : " الشيخ
علي بن محمد الليثي الواسطي ، فاضل جليل ، وعالم كبير نبيل ، وهو من عظماء علماء
الإمامية ، وله كتاب عيون الحكم والمواعظ . . . " .
وترجم له في ج 4 ص 186 فقال : " الشيخ كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد بن
أبي نزار ( ابن ) الشرفية الواسطي . كان من أكابر العلماء . . . وهذا الشيخ كافي الدين المذكور
يروي عن الشيخ الفقيه رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي ، كما يظهر من
مطاوي كتاب مناهج النهج ( 2 ) لقطب الدين المذكور ، وقد قال قطب الدين المذكور ، في
الكتاب المزبور ، عند ذكر اسم هذا الشيخ في مدحه هكذا : الشيخ الأجل العالم ، كافي الدين
أبو الحسن علي بن محمد بن أبي نزار ( ابن ) الشرفية الواسطي " . . .
ولابن الشرفية هذا قصة مثبتة في نهاية مخطوطة مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابن المغازلي ،
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في فهرست منتجب الدين : 53 / 99 ، رياض العلماء : 2 / 165 .
( 2 ) الصحيح فيه : مباهج المهج في مناهج الحجج لقطب الدين الكيدري ، وهو أبو الحسن محمد بن الحسين البيهقي
النيسابوري ، من أعلام القرن السادس ، له شرح نهج البلاغة سماه حدائق الحقائق في تفسير دقائق أفصح
الخلائق ، فرغ منه سنة 576 ، طبع في الهند في ثلاث مجلدات ، بتحقيق العلامة الشيخ عزيز الله العطاردي ، وله
الحديقة الأنيقة ، وأنوار العقول في أشعار وصي الرسول ، جمع فيهما أشعار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
ومباهج المهج فارسي في سير النبي والأئمة من عترته صلوات الله عليه وعليهم ، منه نسخة في مكتبة آية الله
الكلبايكاني في قم ، رقم 2125 ، ذكرت في فهرسها ج 3 ص 169 ، ونسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ،
رقم 2 ، ذكرت في فهرسها ص 386 ، وقد لخصه وزاد عليه أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري ،
من أعلام القرن الثامن ، وسماه بهجة المباهج ، ونسخه شائعة منها نسخة في جامعة طهران ، رقم 968 ، كتبت سنة
935 ، منها في بوهار ، وكمبريج ، وبودليان ، والمكتب الهندي في لندن وغيرها ، راجع فهرس المنزوي
للمخطوطات الفارسية ج 6 ص 442 .