معلوم شد كه دعوى حنبليت آنها محض كذب وافترا است علامه عيني حنفي در
عمدة القاري جلد 4 صفحه 607 مىفرمايد كه استادم حافظ زين العابدين عراقي مىفرمود
اعبرنى الحافظ أبو سعيد بن العلائي قال رأيت في كلام أحمد بن حنبل في جزء
قديم عليه خط ابن ناصر وغيره من الحافظ ان الإمام أحمد سئل عن تقبيل
قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيل منبره فقال لا باس بذلك فاريناه
للشيخ ابن تيمية فصار يتعجب من ذلك ويقول عجبت احمد عندي
جليل هذا كلامه أو معنى كلامه قال واي عجب في ذلك وقد روينا عن
الامام إذ غسل قميصا للشافعي وشرب الماء الذي غسله به وإذا كان
هذا تعظيمه لأهل العلم فكيف بمقادير الصحبة وكيف بآثار الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام وهمين قول را به سبب شهرت امام مقرى مالكي در كتاب خود
فتح المتعال بصفة النعال بجنسه نقل كرده است صفحه 81 نسخه قلمي علامه مقرى پس از اين
نقل مىنويسد كه همين قول امام احمد رض مأخوذ است از روايتي كه أو در مسند خود
نقل مىكند كه حضرت أبو أيوب انصارى رض بر قبر حضور أنور صلى الله عليه وسلم
روى خود نهاد پس مردان گردن أو را گرفت أو فرمود بگذار نزد سنگى نيامده أم
به حضور أقدس أو صلى الله عليه وسلم آمده أم اين روايت در مسند امام احمد جلد
5 صفحه 433 موجود است شيخ سمهودى وعلامه ابن حجر مكي وامام سبكى نيز طريق رواة
اين حديث بيان كرده اند در منظم ووفاء الوفاء وشفاء السقام را مطالعه
فرمايند انتهى مختصرا أيضا در كتاب باطل شكن مىفرمايد صحابه كرام رضي الله عنهم
از جمله آثار أو صلى الله عليه وسلم تبرك مىجستند از آب دهن مبارك أو
از آب پس خورده أو از آب وضوى أو از عرق مبارك أو صاحب صحيح البخاري
در جامع خود بابى قائم كرده است جلد أول صفحه 438 باب ما ذكر من درع
الأصول الأربعة في ترديد الوهابية — صفحة 25
مساهمون: حكيم معراج الدين
ص٢٥