وقال البعض ان اسمه هلال بن نافع .
( 1 )
النخيل ، تشابيه النخيل :
يقصد به في اصطلاح شعائر العزاء في أيام محرّم غرفة كبيرة تشبه التابوت تغطي بغطاء أسود وبأنواع من الأقمشة والمرايا وتوضع فيها المصابيح ، وتجعل كرمز لنعش سيد الشهداء ، وترفع يوم عاشوراء من الحسينيات والتكايا وتؤخذ إلى موضع إقامة العزاء . وهي تستخدم كرمز يراد به اننا وان لم نكن في كربلاء وبقي جسد الحسين مطروحا على الرمضاء ، فاليوم رمز أولئك الشهداء يرفع بكل تكريم واجلال .
يدار بهذا النعش الرمزي عدّة مرّات في الازقّة والشوارع ترافقه نداءات : يا محمد ، يا فاطمة ، يا علي ، يا حسن ، يا حسين ، ويوضع على الأرض بكل احترام .
ومن جملة المصطلحات المستعملة في هذه الشعائر : تشابيه النخيل ، وزينة النخيل . وأكثر ما يشيع هذا التقليد في بلاد الهند . وعلى العموم فانّ أهالي المدن يعتبرون لهذه التقاليد قدسية خاصّة ويحملونها ضمن أساليب وطرق خاصة . وغالبا ما يكون مثل هذا النعش ثقيلا ويتطلب عدّة رجال أقوياء لحمله .
( 2 )
النخيلة :
اسم معسكر خارج الكوفة كان يتخذ على عهد علي عليه السلام كموضع تجتمع فيه القوات استعدادا للسير إلى الحرب ، وخطب عليه السلام هناك في جيشه عند الذهاب إلى حرب معاوية . وفي هذا الموضع قاتل الخوارج .
وفي وقائع عاشوراء أرسل ابن زياد جيشه إلى النخيلة لمجابهة الحسين عليه السلام ، وبعث من هناك عمر بن سعد على راس جيش عداده أربعة آلاف لقتاله « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 : 315 .