( 1 ) 6 - الوصول إلى كربلاء والنزول فيها ، ومحاصرة الجيش المعادي لمخيّمه قبل ان يتسنّى له بلوغ الكوفة وذلك في الثاني من شهر محرّم . وسعيه بضعة أيّام للحيلولة دون سفك الدماء .
( 2 ) 7 - شهادة الإمام الحسين وأهل بيته وأنصاره في الملحمة الكبرى التي وقعت يوم عاشوراء .
( 3 ) 8 - سبي عياله ، حيث استثمر الإمام السجاد وزينب وعترة الرسول تلك الفرصة لابلاغ وايصال نداء من صرعوا على ارض الطف إلى سائر الناس ، وقد أتيح لأولئك السبايا فضح ماهية الأمويين في الكلمات والخطب التي ألقوها في الكوفة والشام .
( 4 ) 9 - بعد العودة إلى المدينة أقيمت مجالس العزاء والبكاء على الشهداء التي أدّت إلى فضح حكومة يزيد ، وبداية انطلاق الحركات المناهضة للأمويين في المدن والأمصار المختلفة ، في السنوات اللاحقة التي تلت الواقعة ، وخروج التوابين وغيرهم ضد الحكومة الأموية .
يمكن اعتبار جميع الثورات المنادية بالعدالة والمناهضة للظلم التي استلهمت مبادئها من شهادة الإمام الحسين وواقعة عاشوراء - سواء التي حصلت منها في ما مضى أو التي ستحصل لاحقا - من مراحل ثورة الطف وامتدادا لها ؛ لأن تلك الثورة لم تكن مجرد استنكار لفساد الحكومة الأموية ويزيد ، وانما كانت درسا لاحياء قيم الحرية والشرف في كلّ زمان ومكان كما تعدّ مواقف المسلمين الثوريين المناهضة للاستكبار العالمي والطواغيت اليوم امتدادا لتلك الثورة الدامية .
( 5 )
مروان بن الحكم :
من جملة الرؤوس المعادية لأهل البيت ، والموالية لبني اميّة . وهو ابن عم عثمان ، وكان له تلاعب كبير ببيت المال ومواقف سياسية مخزية . وهو من المحرّضين ضد آل علي عليه السلام ، وقد لعن على لسان الرسول صلّى اللّه عليه