الأئمة والمعصومين وبعضها الآخر يصدق على وضعية حياة وشهادة امام بعينه أو شهيد خاص دون غيره .
( 1 ) يمكن تلخيص المحاور العامة للمفاهيم الواردة في الزيارات كالتالي :
- المسائل الاعتقادية كالتوحيد والنبوة وصفات الباري تعالى . . .
- معرفة الأئمّة وصفاتهم وفضائلهم ومقاماتهم .
- تاريخ وسيرة الأئمة والأولياء ومظلوميتهم .
- صلة الولاء بين الزائر والإمام والسير على خطاه .
- فضح الحكّام الظلمة وجرائمهم ضد اتباع الحقّ ودعاة العدل .
- التولّي والتبرّي والتوسّل والدعاء وما شابه ذلك من المعارف .
- طرح المثل العليا والأهداف النبيلة والمطالب السنيّة .
هناك - بطبيعة الحال - مجموعة من المعارف الدينية والقيم العقائدية والفضائل السلوكية التي يعلّمها الأئمة للشيعة والزوار في قالب فقرات الزيارة .
والزيارات هي نوع من اعلان المواقف الاعتقادية والسلوكية والأخلاقية والسياسية التي يصرّح بها الزائر في أكثر الأماكن قدسية . والمحور الأساسي الآخر الذي تركّز عليه الزيارات هو « السلام » و « اللعن » لا سيّما الجانب المتعلّق بشهداء عاشوراء ، وتتضمّن أيضا السلام على الرسول والإمام والشهيد الذي يزوره الشخص ويلعن أعداءهم وطالميهم وغاصبي حقّهم ، والمشاركين في الجور عليهم والراضين بظلمهم والممهدين لهم .
« الحب » و « البغض » مظهر آخر لمبدإ التولّي والتبرّي الذي ورد في الزيارات بعبارات مختلفة ، وطرح ابتداء من ابسط اشكاله المتمثلة في الحالة القلبية وحتّى أشد صوره الخارجية التي يعبّر عنها بالحرب والسلم . وتعتبر « البيعة » من العناصر الرئيسية الأخرى في الزيارات ، والعهد والميثاق الذي يعقده الزائر مع الإمام والشهداء .
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 369
مساهمون: جواد محدثى
ص٣٦٩