تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
ترك القطا لنام » « 1 » مشبّها نفسه بالقطا . وهذا الشيء يدعو للتأمل في خصائص وصفات سيّد الشهداء . فالامام أيضا على وعي وبصيرة ومعرفة بالطريق ، ووجوده وكلامه يدل الناس على معين الماء ، وهم ان تبعوه لا يضلوا ولا يتيهوا . ولكن ممّا يؤسف له انهم لم يدعوا امام الهداية في المركز الذي يرشد الآراء والعقول ، بل جعلوه يخرج من موطنه ومجاورة حرم الرسول صلّى اللّه عليه وآله . ( 1 )

القطقطانيّة :

موضع قرب الكوفة في جهة البرية بالطف ، وهو أحد المنازل من القادسية إلى الشام ، كان به سجن النعمان . وقد كانت المنطقة بين القادسية والقطقطانيّة قد نظم فيها ابن زياد قوات الاستطلاع لمنع الناس من الالتحاق بالحسين عليه السلام « 2 » . ( 2 )

قعنب بن عمرو النمري :

من شهداء كربلاء . وهو من شيعة البصرة . خرج مع الحجّاج بن بدر في كتاب حملوه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، ولازماه حتّى يوم العاشر حيث قتلا في الحملة الأولى . ( 3 )

قمر بني هاشم :

هذا اللقب كان الحسين عليه السلام يطلقه على أخيه أبي الفضل العباس عليه السلام خصوصا أثناء الاستعداد للمسير إلى مكة بعد الامتناع عن بيعة يزيد ، وحينما ركب الجميع ، نادى الحسين : « أين أخي ؟ أين كبش كتيبتي ؟ اين قمر بني هاشم ؟ » فأجابه العباس : « لبّيك ، لبّيك يا سيّدي » « 3 » . وقد لقب العباس بهذا اللقب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 : 47 ، عوالم الإمام الحسين : 290 . ( 2 ) الحسين في طريقه إلى الشهادة : 50 . ( 3 ) معالي السبطين 1 : 220 .