تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

ش

( 1 )

الشام :

تطلق هذه الكلمة على أرض فلسطين ، وسوريا ، ولبنان ، والأردن وما جاورها ، وتسمى كذلك بالشامات . فتحت هذه البلاد في صدر الاسلام . وفي عهد عثمان كان معاوية هو الوالي عليها ، وفي عهد خلافة علي عليه السلام تمرّد عليه . وكانت دمشق عاصمة للأمويين وفيها كان يحكم يزيد « 1 » . جاء في الروايات ذمّ لأرض الشام ، وذكرها الأئمة بسوء . كان أهل الشام يضمرون لعلي العداء وخاصّة في عهد معاوية ، ويعزى سبب ذلك إلى الدعايات الواسعة التي كان يشنّها معاوية والأمويون ضد علي عليه السلام وبني هاشم . وبما انّهم كانت لهم الهيمنة على تلك البلاد فقد أوغروا صدور أهاليها ضد آل البيت ، وزرعوا في قلوبهم العداء لهم . وهذا ما تسبّب في استشراء العداء بين الشاميين والعراقيين وأدى إلى عدم انصياع ولايات وأهالي العراق لحكومة دمشق . بعد استشهاد مسلم بن عقيل وهاني بن عروة أخذ رأسيهما إلى الشام حيث مقر حكومة يزيد . وبعد واقعة كربلاء حين سبي أهل البيت ، ساروا بهم أولا إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وأدخلوهم على يزيد هناك وابقوهم في دمشق عدّة أيّام ، وفيها تحدّث
هامش
( 1 ) سفينة البحار 1 : 680 .