العار . . . » « 1 » .
وجاء في خطبة زينب عليها السلام في مجلس يزيد انها تفتخر بهذه الشهادة حين قالت : « . . . فالحمد للّه رب العالمين الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة » « 2 » .
وقال الإمام السجاد عليه السلام ردا على ابن زياد الذي هدده بالقتل :
« أبالقتل تهددني يا ابن زياد ؟ أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا الشهادة » .
- اما النصر واما الشهادة ، الشهادة ، الحياة ، شعارات عاشوراء ،
البصيرة ، ثورة أم تمرد ؟
( 1 )
حبيب بن عبد اللّه النهشلي :
يعدّ من جملة شهداء كربلاء . ويرى البعض انه شبيب بن عبد اللّه الخثعمي ، أو أبو عمر النهشلي .
- شبيب بن عبد اللّه ، أبو عمر النهشلي
( 2 )
حبيب بن مظاهر :
من شهداء كربلاء الأجلّاء ومن أصحاب رسول اللّه ، وهو من قبيلة بني أسد .
قال أصحاب السير : انّ حبيبا نزل الكوفة وصحب عليا عليه السلام في حروبه كلّها ، وكان من خاصته وحملة علومه ، علم « المنايا والبلايا » « 3 » .
وكان من « شرطة الخميس » التي أوجدها الإمام علي عليه السلام في الكوفة ، وكان ممن سعى لأخذ البيعة لمسلم بن عقيل عند دخوله الكوفة ، وهو أحد الزعماء الكوفيين الذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام ، وكان معظما عند الحسين .
وعند التعبئة للقتال جعله الحسين على ميسرة أصحابه ، وكان قد بذل محاولة لاستقدام أنصارا من بني أسد ، وحال الجيش الأموي دون وصولهم معسكر
هامش
( 1 ) كشف الغمة 2 : 32 .
( 2 ) بحار الأنوار 45 : 135 .
( 3 ) الحسين في طريقه إلى الشهادة : 6 .