تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول البحث — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كالزرنيخ والكحل وأنواع المعادن ، كذا نقله عنه في ( المعتبر ) أيضا . . . ونقل هذا القول عن أبي الصلاح وظاهر المفيد " . 3 - ثم قال : " ومنشأ الخلاف في هذا المقام هو الخلاف بين أهل اللغة في تفسير الصعيد في الآية . . . فالمرتضى ( رضي الله عنه ) ومن قال بمقالته تمسكوا بأحد القولين . والآخرون تمسكوا بالقول الآخر " . وقال الشيخ صاحب الجواهر ( 1 ) في معرض الإشكال على القول بالاجتزاء في التيمم بالحجر ونحوه : " لكن قد يشكل الجميع ( 2 ) بظهور أن منشأ الاختلاف في التيمم بالحجر ونحوه الاختلاف في معنى الصعيد ، فلا يجتزئ به مطلقا ، بناء على أن الصعيد هو التراب خاصة كما في ( الصحاح ) و ( المقنعة ) ، وعن ( الجمل ) ( 3 ) و ( المفصل ) و ( المقاييس ) و ( الديوان ) و ( شمس العلوم ) و ( نظام الغريب ) و ( الزينة ) لأبي حاتم ، بل ربما استظهر من ( القاموس ) و ( الكنز ) ، كما أنه حكي عن الأصمعي ، وكذا عن أبي عبيدة لكن بزيادة وصفه بالخالص الذي لا يخالطه سبخ ورمل ، وبني الأعرابي ( 4 ) وعباس ( 5 ) والفارس ( 6 ) ، بل عن المرتضى ( رحمه الله ) نقله عن أهل اللغة " . 4 - وكما رأينا مما ذكره صاحب الحدائق ، وما استعرضه صاحب الجواهر من استدلال : أن أكثر الفقهاء رجعوا في تحديد معنى الصعيد في الآية الكريمة إلى المعاجم اللغوية العربية .
هامش
( 1 ) الجواهر 5 / 120 . ( 2 ) كذا في المطبوعة ، وصوابه : على الجميع . ( 3 ) هكذا في المطبوعة ، وصوابه ( المجمل ) وهو كتاب مجمل اللغة لابن فارس . ( 4 ) كذا في المطبوعة ، وصوابه : ابن الأعرابي . ( 5 ) كذا في المطبوعة ، وصوابه : أبي العباس وهو ثعلب . ( 6 ) كذا في المطبوعة ، وصوابه : ابن فارس .