وان كان يعني به أمرا وراء ذلك فنحن مضربون عنه ( 1 ) .
الأصل السادس
انهم عليهم السلام أعطونا أصولا عقلية برهانية في باب تعارض الاخبار واختلافها
عنهم عليهم السلام وأمرونا بالأخذ بها والعمل عليها ليتخلص من الحيرة وذلك من
فضل الله علينا :
منها ما ذكره محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي ( 2 ) ( ره ) على ما في
كتاب عوالي اللآلي ( 3 ) الذي الفه في سنة سبع وتسعين وثمانمائة قال : روى العلامة
هامش
1 - من قولهم : " أضرب عنه = أعوض " .
2 - في الوافي : " اللحسائي " ( ص 55 ج 1 ) .
3 - قال خاتم المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري ( ره ) في الفائدة الثانية من خاتمة -
مستدرك الوسائل بعد الكلام في " كتاب العوالي الحديثية على مذهب الإمامية " على سبيل
الاستيفاء ( ص 165 - 361 ج 3 ) في آخر مقاله ( ص 365 ) :
" بقي التنبيه على شئ وهو ان المعروف الدائر في ألسنة أهل العلم والكتب
العلمية " الغوالي " ( بالغين المعجمة ) ولكن حدثني بعض العلماء عن الفقيه النبيه المتبحر
الماهر الشيخ محمد حسن خنفر طاب ثراه وكان من رجال علم الرجال انه [ العوالي ] ( بالعين
المهملة ) فدعاني ذلك إلى الفحص فما رأيت من نسخ الكتاب وشرحه فهو كما قال ، وكذا
في مواضع كثيرة من الإجازات التي كانت بخطوط العلماء الأعلام بحيث اطمئنت النفس بصحة
ما قال ويؤيده أيضا ان المحدث الجزائري سمى شرحه بالجواهر الغوالي بالمعجمة فلاحظ
والله العالم " ويشير بتسمية الجزائري ( ره ) كتابه إلى ما ذكره قبيل ذلك من قول السيد
الجزائري ( ره ) بهذه العبارة ( ص 364 ، س 27 ) : " وسميته الجواهر الغوالي في شرح عوالي -
اللئالي " ويريد به انه حيث كان اسم الكتاب " عوالي اللئالي " ( بالعين المهملة ) سما السيد
الجزائري ( ره ) شرحه " الجواهر الغوالي " ( بالغين المعجمة ) حتى تكون المقابلة صحيحة باهمال
العين واعجامها والا لا تحصل المقابلة ويكون التكرار بلفظ واحد في اسم واحد موجبا لتنفر النفس .