پرش به محتوای اصلی

العروة الوثقى — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
الشبهة ، بدعوى ظهور الأخبار الواردة في عدم التداخل في الاعتداد من حين ارتفاع الشبهة إذا وطئت بالعقد الفاسد ثمّ طلّقها زوجها . ( مسألة 4 ) : لا إشكال في عدم جواز وطئها للزوج في أيّام عدّتها للوطء بالشبهة ، وهل يجوز له سائر الاستمتاعات أو لا ؟ وجهان بل قولان : من أنّها لم تخرج عن الزوجيّة ويحصل الغرض من العدّة وهو عدم اختلاط الأنساب بترك الوطء وأمّا الاستمتاعات الأُخر فلا دخل لها في ذلك ، ومن أنّ مقتضى العدّة الاجتناب عنها مطلقاً ، وهو الأحوط وإن كان الأوّل أقوى . ( مسألة 5 ) : إذا كانت الموطوءة بالشبهة خليّة يجوز لواطئها أن يتزوّجها قبل انقضاء عدّتها منه بلا إشكال ، وأمّا غيره فهل يجوز له ذلك أو لا ؟ يظهر من المحكيُّ عن المسالك جوازه وإن كان لا يجوز مقاربتها إلاّ بعد الخروج من العدّة ، وذلك لعدم المنافاة بين كونها ذات بعل مع كونها في العدّة ( 1 ) . والأقوى عدمه ، لأصالة عدم تأثير العقد ، وإطلاق ما دلّ من الأخبار ( 2 ) على عدم جواز النكاح في العدّة . ويظهر من صاحب الجواهر ( 3 ) ابتناء المسألة على الوجهين : من جواز غير الوطء من سائر الاستمتاعات فيجوز ، وعدم جوازها فلا يجوز ، إذ على هذا لا يبقى تأثير للعقد الواقع أصلا فلا يمكن صحّته ، بخلافه على الأوّل لكفاية تأثيره في غير الوطء من سائر الاستمتاعات .
( مسألة 6 ) : الظاهر عدم سقوط نفقتها في أيّام عدّتها من وطء الشبهة إذا كانت ذات بعل وليست ملحقة بالناشزة ، وإن قلنا بعدم جواز مطلق
پاورقی
( 1 ) حكاه في الجواهر 32 : 267 . ( 2 ) الوسائل 15 : 466 ، الباب 37 من أبواب العدد . ( 3 ) انظر الجواهر 32 : 267 .
العروة الوثقى — صفحه 163 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي