Commentary
شاكا بين الأربع والخمس ثم انقلب فشك بين الخمس والست فصار عالما
بزيادة ركعة وحكمه الإعادة أما لو علم بالنقيصة كما في الصورة المذكورة في
المتن وهي ما لو كان بين الثلاث والأربع فشك بعد الفراغ بين الاثنين والثلاث
فيعمل بوظيفته حيث قد حصل من الشك علم بأنه لا يزال في الصلاة ولم
يخرج منها فهو شك استلزم علما ، أما إذا لم يحصل من الشك علم بزيادة ولا
نقيصة كما لو شك بين الاثنين والأربع فأتى بركعتي الاحتياط وبعدها أو في
أثنائها انقلب شكه إلى الثلاث والأربع أو العكس وهذا هو الانقلاب الذي لا
يعلم معه بالنقيصة وحكمه عدم الاعتناء بالشك لأنه شك بعد الفراغ والشك
الأول قد عمل بوظيفته وقول بعض الأعلام في حاشيته - والأظهر عدم جريان
حكم الشك بعد الفراغ في الأمثلة المذكورة كما ذكر في المتن بل العلاج إتيان
النقيصة المحتملة موصولة انتهى - غريب جدا وأما ما ذكره في المسألة التالية
( 16 ) الشك الموجب للعلم الإجمالي إما بالزيادة أو النقيصة كما لو كان شاكا
بين الثلاث والأربع والاثنين والأربع ثم بعد الصلاة انقلب إلى الشك بين
الثلاث والخمس أو الاثنتين والخمس ففيه صورتان الأولى أن يكون قد بطل
عنده الشك الأول وزال وانحصر بالشك الثاني فالحكم هو البطلان كما ذكره .
والثانية أن يبقى الشك السابق وينضم إليه الشك اللاحق بمعنى أنه لا يزال
يحتمل الأربع كما يحتمل الخمس والثلاث والاثنتين فالحكم هنا الصحة
لجريان قاعدة الفراغ بالنسبة إلى الشك الأخير . هذا كله في الانقلاب بعد
الصلاة وأما الانقلاب في أثنائها فقد ذكر جملة من فروعه في المسائل
المتقدمة والضابطة فيه أنه يعمل بوظيفة الشك الأخير ولكن بشرطين :
الأول أن يكون ناسخا للشك الأول ويكون الشك الفعلي منحصرا به وإلا عمل
بهما إن كان كل منهما صحيحا ومصححا ، الثاني أن لا يكون الأخير موجبا