پرش به محتوای اصلی

العروة الوثقى — صفحه 620

پدیدآورندگان:

ص۶۲۰
إلى آخرها إلا إذا كان في أواخرها . ( مسألة 4 ) : لا يعتبر كيفية خاصة في الصلاة ، بل يكفي في الصلاة عليه كل ما يدل عليها ، مثل صلى الله عليه ، والأولى ضم الآل إليه ( 1 ) . ( مسألة 5 ) : إذا كتب اسمه ( صلى الله عليه وآله ) يستحب أن يكتب الصلاة عليه . ( مسألة 6 ) : إذا تذكره بقلبه فالأولى أن يصلي عليه لاحتمال شمول قوله ( عليه السلام ) : كلما ذكرته الخ ، لكن الظاهر إرادة الذكر اللساني دون القلبي . ( مسألة 7 ) : يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمة أيضا ذلك ، نعم إذا أراد أن يصلي على الأنبياء أولا يصلي على النبي وآله صلى الله عليه وآله ثم عليهم إلا في ذكر إبراهيم ( 2 ) ( عليه السلام ) : ففي الخبر عن معاوية بن عمار قال : ذكرت عند أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) بعض الأنبياء فصليت عليه ، فقال ( عليه السلام ) : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمد وآله ثم عليه .
شرح
( 1 ) بل لا يترك . ( الحكيم ) . * لا ينبغي تركه . ( الشيرازي ) . ( 2 ) في الخبر إذا ذكرتم الأنبياء الأولين فصلوا علي ثم صلوا عليهم وإذا ذكرتم أبي إبراهيم فصلوا عليه ثم صلوا علي قالوا : يا رسول الله بما نال إبراهيم ذلك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : اعلموا أن ليلة عرج بي السماء فرقيت السماء الثالثة ، نصب لي منبر من نور فجلست على رأس المنبر ، وجلس إبراهيم تحتي بدرجة ، وجلس جميع الأنبياء الأولين حول المنبر ، فإذا بعلي قد أقبل وهو راكب ناقة من نور ، ووجهه كالقمر وأصحابه حوله كالنجوم ، فقال إبراهيم : يا محمد هذا أي نبي معظم وأي ملك مقرب ، قلت : لا نبي معظم ولا ملك مقرب ، هذا أخي وابن عمي وصهري ووارث علمي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : وما هؤلاء الذين حوله كالنجوم ؟ قلت : شيعته . فقال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعة علي ، فأتى جبرائيل بهذه وإن من شيعته لإبراهيم . ( الفيروزآبادي ) .
العروة الوثقى — صفحه 620 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي