الاهداء
سيّدي الإمام الصادق - عليه السلام -
أرفع إلى مقامك السامي بكلتا يديّ هاتين مجهودي الضئيل ، معرباً عن ولائي لك وتمسكي بك ، وكلّي أمل ورجاء في أن ينال منك الرضا والقبول وهو غاية المقصود .
ولا أجد أحداً أولى منك برفع الكتاب إليه ، لأنك حامل لواء العلوم والمعارف ، وزعيم النّهضة الثقافية في العالم الاسلامي ، وممهّد قواعد الفقه وأصوله ، حتى طأطأ لك العلماء والحكماء برؤوسهم إكباراً لعبقريّتك الخالدة ، وإجلالاً لشخصيتك الفذّة .
الحيدري